قال الأعمش:
كان مجاهد بن جبر لا يسمع بأعجوبة إلا ذهب فنظر إليها ذهب إلى بئر برهوت بحضرموت،
وذهب إلى بابل وعليها والٍ صديق لمجاهد
فقال له مجاهد: تعرض علي هاروت وماروت فدعا رجلاً من السحرة
فقال: اذهب بهذا واعرض عليه هاروت وماروت
فقال اليهودي: يشترط أن لا يدعو الله عندهما
قال مجاهد: فذهب بي إلى قلعة فقطع منها حجراً فلما رأيتهما قلت: سبحان الله خالقكما فاضطربا فكأن جبال الدنيا تدكدكت فغشي علي وعلى اليهودي
ثم آفاق اليهودي قبلي فقال: قم قد أهلكت نفسك وأهلكتني.